الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )

73

غيث النفع في القراءات السبع

بالروم ضعفت الإمالة قليلا لضعف الكسرة التي أوجبت الإمالة واللّه أعلم . المدغم قالَ رَبُّكَ * ، قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا ، وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ ، حَيْثُ شِئْتُما * ، آدَمُ مِنْ * ، إِنَّهُ هُوَ * . « 1 » تنبيهات : الأول : لم يدغم باء يضرب في ميم مثلا لتخصيصة في قوله : « وفيمن يشاء باء يعذب » . الثاني : يجوز في المدغم إذا جاء بعد اللين نحو : حَيْثُ شِئْتُمْ * ، و ( القول لعلكم ) ما يجوز فيه إذا جاء بعد حرف المد نحو ( الرحيم ملك ) ، وقول الجعبري : لم أقف على نص في اللين والمفهوم من القصيد القصر قصور . قال المحقق : والعارض المشدد نحو اللَّيْلَ لِباساً * ، كَيْفَ فَعَلَ * ، اللَّيْلُ رَأى ، بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ عند أبي عمرو في الإدغام الكبير هذه الثلاثة الأوجه سائغة فيه كما تقدم آنفا في العارض ، والجمهور على القصر وممن نقل فيه المد والتوسط الأستاذ أبو عبد اللّه بن القصاع . وقوله تقدم هو قوله : وأما الساكن العارض غير المشدد فنحو اللَّيْلِ * و الْمَيْلِ و الْمَيِّتِ * و الْحُسْنَيَيْنِ و الْخَوْفِ * و الْمَوْتِ * و الطَّوْلِ * حالة الوقف بالسكون ، أو الإشمام فيما يسوغ فيه فقد حكى فيه الشاطبي وغيره من أئمة الأداء ثلاثة مذاهب : الإشباع والتوسط والقصر ، وقوله : والمفهوم من القصيد القصر غير مسلم بل نقول المفهوم منه الثلاثة من قوله : وعند سكون الوقف للكلّ اعملا * وعنهم سقوط المدّ فيه

--> ( 1 ) تنبيه : الإدغام هنا للسوسي فقط ، وإذا وقع قبل الحرف المدغم ساكن صحيح نحو ونحن نسبح جاز فيه وجهان ، الأول : الإدغام المحض ، الثاني : الاختلاس ، قال الشاطبي : وإدغام حرف قبله صحّ ساكن * عسير وبالإخفاء طبق مفصلا